الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 195

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

رشيق الحافظ ومحلّة بالرّملة نسب إليها جمع من المحدّثين ومحلّة بالبصرة نسب إليها غير واحد من الشّعراء وموضع بنابلس ويعرف بعسكر الزّيتون وقرية بمصر أيضا واسم سر من رأى بلدة بناها المعتصم لعسكره وهي البلدة الّتى هي مدفن الإمامين العسكريّين روحي فداهما وعسكر أيضا محلّة ببغداد تسمّى اليوم بالرّصافة وعسكر مكرم بضمّ الميم وسكون الكاف وفتح الراء المهملة بلدة مشهورة من نواحي خوزستان إلى غير ذلك من المواضع ولم يتبيّن انّ الرّجل من ايّها ولعلّ كونه من أصحاب العسكريّين ( ع ) يعين كونه من أهل سرّ من رأى فتامّل الترجمة قال النّجاشى ثبيت بن محمّد أبو محمّد العسكري صاحب أبى عيسى الورّاق متكلّم حاذق من أصحابنا العسكريّين وكان أيضا له اطّلاع بالحديث والرّواية والفقه له كتب منها كتاب توليدات بنى اميّة في الحديث وذكر الأحاديث الموضوعة والكتاب الّذى يعزى إلى أبى عيسى الورّاق في نقض العثمانيّة له وكتاب الأسفار ودلائل الائمّة ( ع ) ثبت ممّن كان يروى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وله عنه أحاديث وما اعرفها مدوّنة روى عنه أبو ايّوب الخزّاز قال أبو العبّاس بن سعيد حدّثنا جعفر بن عبد اللّه قال حدّثنا ابن أبي عمير عن أبي ايّوب عن أبي بصير قال حدّثنى ثبيت قال قال معاذ بن كثير كنت مع أبى عبد اللّه ( ع ) ذات ليلة فقلت له هل كان أحد عند أبيك مثلك فقال أبو عبد اللّه ( ع ) لا وذكر الحديث انتهى ومثله إلى قوله في نقض العثمانيّة له في القسم الاوّل من الخلاصة مع تقديم فقرة على فقرة وفي القسم الاوّل من رجال ابن داود انّه لم يرو عنهم ( ع ) وانّ النّجاشى قال انّه متكلّم حاذق من أصحابنا العسكريّين كان له اطّلاع بالحديث والرّواية والفقه انتهى وفي عدّه إياه ممن لم يرو عنهم ( ع ) نظر ظاهر ممّا سمعته من النّجاشى ثمّ انّ المستفاد من ذكره كالخلاصة في القسم الاوّل اعتمادهما عليه وأكرم بهما في حجيّة اعتمادهما والحقّ في ذلك معهما فانّ عدم تعرّض النّجاشى فيه لفساد المذهب كاشف عن كونه اماميّا وما ذكره في ترجمته ناطق بغاية جلالته سيّما قوله ثبت فانّه من التمجيدات المعتنى بها فيكون الرّجل من الحسان اقلّا ولذا عدّه منهم في الوجيزة وجرى الجزائري فيه أيضا على عادته فعدّه في الضّعفاء وله ولأمثاله معه موقف ستر اللّه عليه منه وسامحنا وايّاه فيه التّميز قد سمعت من النجاشي انّه يروى عنه أبو ايّوب الخزّاز وأبو بصير وبهما ميّزه الكاظمي في المشتركات 1562 ثبيت بن نشيط الكوفي الضّبط نشيط بالنون والشّين المعجمة والياء المثنّاة من تحت والطاء المهملة وزان أمير الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وعلى رواية أبى ايّوب الخزّاز عنه في الكافي في باب الإشارة والنصّ إلى أبى الحسين موسى ( ع ) وفيه دلالة على نوع اعتماد عليه باب ثعلبة وما يلحقه 1563 ثعلبة بن أبي مليك القرظي الضّبط ثعلبة بفتح الثاء المثلّثة وسكون العين المهملة وفتح الّلام والباء الموحّدة من تحت بعدها هاء من أسماء الرّجال وقال السّهيلى في محكى الرّوض ثعلبة في العرب في الرّجال وقلّما سمّوا بثعلب وان كان هو القياس كما سمّو بنمر وذئب وسبع لكن ثعلب لمشترك اذيق ثعلب الرّمح وثعلب الحوض فكانّهم عدلوا عنه لهذا الاشتراك انتهى ومليك بالميم والّلام والياء المثنّاة من تحت والكاف وزان أمير وزبير سمّى بكلّ منهما ولم يعلم انّ هذا من ايّهما وقد مرّ ضبط القرظي في أسيد بن سعية القرظي الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ولم استثبت حاله 1564 ثعلبة البهراني عدّه أبو موسى وابن الأثير من الصحابة ولم استثبت حاله والبهراني نسبة إلى بهراء قبيلة من اليمن وقد يقصر نصّ عليه في القاموس والنّسبة اليه على غير القياس بهرانى مثل بحراني وعلى القياس بهراوى كما نصّ على ذلك في القاموس والتاج أيضا 1565 ثعلبة بن الحكم الليثي قد مر ضبط الّليثى في ترجمة أبان بن راشد ولم أقف في الرّجل الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله وابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ولم استثبت حاله وفي أسد الغابة انّه نزل البصرة ثم انتقل إلى الكوفة ولم ينسبه واحد منهم 1566 ثعلبة بن خاطب الأنصاري قد اختلفت النّسخ المصحّحة في خاطب ففي بعضها بالخاء المعجمة وفي بعض اخر بالحاء المهملة ولم أقف على ما يميز الصّحيح من الغلط لوجود كلّ منهما في نسخ مصحّحة وقد عدّ الشيخ ره الرجل في رجاله من أصحاب الرّسول ( ص ) وحاله مجهول 1567 ثعلبة بن راشد الأسدي مولاهم راشد بالرّاء المهملة والألف والشين المعجمة والدّال المهملة وقد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال إنه كوفي وظاهره كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول 1568 ثعلبة بن زهدم الحنظلي التّميمى الضّبط قد اختلفت النّسخ في زهدم ففي جملة منها كما ذكرنا بالزّاى المعجمة والهاء والدّال المهملة والميم وفي جملة أخرى بالرّاء المهملة بدل الدال وعليهما فهو وزان جعفر وضبطه في توضيح الاشتباه بالرّاء ويبعّده عدم ذكر لهذه الكلمة في اللغة أصلا وانّما المذكور فيها زهدم بالدال قالوا الزهدم الأسد والصّقر أو فرح البازي وبه سمّى الرّجل وقد وجدته بعد حين زهدم بالدّال في نسخة معتمدة من رجال الشيخ ره وقد تقدّم ضبط الحنظلي في ترجمة اصبغ بن نباتة وضبط التميمي في ترجمة اسامة بن أجدر الترجمة عدّه الشيخ ره من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقال وافد انتهى وعن ابن حجر في تقريبه ان حديثه في الكوفيّين مختلف في صحبة وقال العجلي تابعىّ ثقة انتهى وأقول يمكن البناء على حسن الرّجل للتوثيق المذكور 1569 ثعلبة بن زيد لم أقف فيه الّا على رواية الحجّال عنه قال أمرت محمّد بن مسلم ان يسئل أبا جعفر ( ع ) في الأستبصار في باب متى يجوز بيع الثّمار واستظهر في جامع الرّوات كونه سهوا من النّسّاخ وكون الصّواب ثعلبة عن بريد بقرينة رواية الحجّال عن ثعلبة بن ميمون وروايته عن بريد بن معاوية العجلي وروايته عن محمّد بن مسلم كثيرا فلا يكون لثعلبة بن زيد وجود أصلا 1570 ثعلبة بن صعير أبو عبد اللّه الضّبط صعير بالصّاد المهملة والعين المهملة والياء المثنّاة من تحت والرّاء المهملة وزان زبير وفي بعض النّسخ صغير بالغين المعجمة بدل المهملة والصّواب الاوّل وقد عدّه الشيخ ره في رجاله وابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وحاله غير متبيّن وعن تقريب ابن حجر ثعلبة بن صعير أو ابن أبي صعير بمهملتين مصغّرا العذرى بضمّ المهملة وسكون المعجمة ويقال ثعلبة بن عبد اللّه بن صعير مختلف في صحبته انتهى وعن تهذيب الكمال عداده في الصّحابة له حديث واحد عن النّبى ( ص ) 1571 ثعلبة بن عبد الرحمن الأنصاري عدّه ابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة وقالوا انّه خدم النّبى ( ص ) وقام في حوائجه ولا يبعد حسن حاله وقد نقل في أسد الغابة رواية نزول قوله تعالى ما ودّعك ربّك وما قلى فيه ثمّ ناقش فيها ولا يهمّنا نقلها من شاء فليراجعه 1572 ثعلبة بن عمرو أبو عمرة الأنصاري عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الرّسول ( ص ) وروى الكشّى عن محمّد بن إسماعيل قال حدّثنى الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) ارتدّ الناس الّا ثلاثة أبو ذر والمقداد وسلمان فقال أبو عبد اللّه ( ع ) فأين أبو ساسان وأبو عمرة الأنصاري ويأتي في ترجمة سلمان الفارسي عن الكشي رواية تضمّنت لحوق أبى ساسان وعمّار وشتيرة وأبى عمرة بالثلاثة وصيرورتهم سبعة ونقل في الخلاصة عن كتاب البرقي عدّه ايّاه في الأصفياء من أصحاب علىّ ( ع ) وعن مختصر الذّهبى ثعلبة بن عمرو من بنى النّجار بدري روى عنه ابنه عبد الرّحمن ثم في الكنى أبو عمرة الأنصاري صحابي قتل مع علىّ ( ع ) انتهى فالرّجل جليل معتمد ولم افهم وجه اهمال الفاضل المجلسي ره ذكره في الوجيزة 1573 ثعلبة بن غنمة بن عدي من بنى سلمة الضّبط غنمة بفتح الغين المعجمة والنّون والميم والهاء اسم من أسماء الرّجال وتقدّم ضبط عدى في ترجمة بحر بن عدي وبنو سلمة بكسر اللام بطن من الأنصار وليس في العرب سلمة غيرهم والنّسبة إليهم سلمى بفتح اللّام كذا قالوا وهم بنو سلمة بن سعد بن علىّ بن راشد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وفي أسد الغابة انه شهد العقبة في البيعتين وشهد بدرا وهو أحد الّذين كسروا آلهة بن سلمة